إعداد: إذاعة هولندا العالمية/ توزعت اهتمامات الصحف الهولندية الصادرة اليوم كما خلت من المواضيع السياسية البارزة، ما عدا الحكومة الجديدة ورئيسها الذي رد على الهجوم النسائي الذي استهدفه بسبب ندرة النساء في حكومته، وركزت الصحف على طائفة من الموضوعات مثل: تغريم القائلين "لا لتوظيف المغاربة" واتهامهم بالتمييز العنصري. الإخوان المسلمون في مصر يراهنون على ثلث المقاعد النيابية.
تقاعس الأطباء النفسانيين عن تقديم المساعدة لمن يرغب بالموت الرحيم. لا داعي للخوف بعد اليوم من وجع الإبرة لان "الزرافة" حلت المشكلة. زيادة السرعة القصوى على الطرقات السريعة يعني الاختناق المروري وزيادة الحوادث. الحزن الناتج عن الحب كان يعتبر مرضا عضويا في الطب الأوروبي القديم.
روته والنساء
عنونت صحيفة الخمين دخبلاد أحد موضوعاتها ب "روته يصد هجوم كروس"، حيث كتبت الصحيفة أن رئيس الوزراء المرتقب مارك روته رد على الانتقاد الموجه له بسبب ندرة النساء في التشكيلة الحكومية الجديدة، وخاصة على نقد السيدات البارزات في حزبه، الحزب الليبرالي. وقال انه لا يوافق كروس الرأي في ضرورة أن يكون هناك نساء أكثر في الحكومة "وأنا لا ارغب أبدا أن اعمل وفق كوتا نسائية".
كما نقلت صحيفة دي فولكس كرانت عنه قوله إن اختياره كان مبنيا على الكفاءة ولم يركز على جنس الشخص. وكانت المفوضة الأوروبية نيللي كروس وهي من الشخصيات البارزة في الحزب الليبرالي قد اعتبرت أن خطوته هذه تعيد الزمن إلى الوراء.
عاجل.. لا للمغاربة
حكمت محكمة هولندية بتغريم عدد من مدراء الفروع العاملين في محلات تابعة لسوبر ماركت البرت هاين بدفع غرامة قدرها 1250 يورور وذلك بسبب التمييز العنصري.
كان عدد من مدراء الفروع قد وزع رسالة الكترونية داخل الشركة وكتب فيها "عاجل لا للمغاربة"، وتتعلق بالأشخاص الراغبين بالعمل في تلك الفروع، والتنبيه إلى عدم قبولهم.
السبب كما أوضحوا يعود إلى معاناتهم سابقا من موظفين مغاربة عملوا معهم وكانوا يتجمعون مع بعضهم البعض ولا يقومون بعمل جيد. لكن القاضي اعتبر أن منعهم من التقدم إلى الوظيفة يعتبر تمييزا عنصريا.
"الإخوان المسلمون" في البرلمان
عنونت صحيفة دي فولكس كرانت "الاخوان المسلمون" في مصر يتجهون إلى مراكز الاقتراع، وتنظيم الأخوان المسلمين المحظور سيشارك في الانتخابات البرلمانية المصرية، المقررة في نوفمبر القادم، وذلك عن طريق مرشحين مستقلين.
ذكرت الصحيفة أن هذا الحظر لن يمنعهم من المشاركة في الانتخابات وسيعلنون خلال فترة قريبة عن لائحة تضم أسماء 190 مرشحا. أضافت الصحيفة أن تنظيم الإخوان المسلمين تجاهل نداء زعيم المعارضة المصرية محمد البرادعي والداعي إلى مقاطعة الانتخابات النيابية، السبب يعود إلى قناعتهم بأن المشاركة أفضل ولديهم حظوظ بالفوز بعدد كبير من المقاعد النيابية ويراهنون على ثلث المقاعد.
لا فرق في الموت الرحيم
أظهرت دراسة أجرتها جامعة رادبود الهولندية أن اقل من 2% من الأطباء النفسانيين يقدمون المساعدة لمرضاهم الذين يبدون رغبة بالموت. هذه النسبة لم تتغير منذ عام 1996 رغم أن عدد الطلبات قد ارتفع من 320 طلبا إلى 520 في عام 2008.
أجريت الدراسة على 441 طبيبا وتبين أن الرغبة بالموت مازالت أمرا محرما "تابو" بالنسبة لهم حيث يصعب التحدث عنها. كما أظهرت الدراسة أن ثلث الأطباء النفسانيين يجدون الرغبة بالموت مقبولة إلا أنهم نادرا ما يقدمون المساعدة خوفا من العواقب القضائية، أو لأنها تتنافى مع مفهوم المؤسسة حيث يعملون. إلا أن البعض الآخر له رأي معاكس ويعتبر أن مساعدة المرضى ليموتوا لا تتناسب مع عملهم. يذكر أن القانون الهولندي بشأن الموت الرحيم يقدم المجال للمساعدة في حال الرغبة بالموت ولا يفرق بين المرض الجسدي أو النفسي.
الحب مرض
صحيفة تراو وتحت عنوان كبير على الصفحة الأولى كتبت أن حزن الحب كان يعد من الأمراض العضوية في القرن الحادي عشر، أشارت إلى الاكتشاف المميز في المكتبة الملكية في لاهاي حيث تم العثور على دليل طبي اصلي وهو أقدم دليل في العالم الغربي. الكتاب من تأليف كونستانتين الإفريقي ويعتبر أساس علم الطب الحديث.
يوجد في الكتاب وصف لإمراض عديدة ومن ضمنها مرض "حزن الحب" أو الكآبة التي يسببها الحب ووصف في الكتاب على انه مرض شائع.
"الزرافة" كاشفة الشرايين
ذكرت صحيفة الخمين دخبلاد ان المستشفى الجامعي في مدينة اوتريخت يستعمل في قسم الأطفال كاشفا للشرايين يمنع غرز الإبرة في المكان الخطأ مما يسبب الوجع الشديد. واعتبرت الصحيفة أن هذه التقنية تعني انه لا داعي لخوف الأولاد لأنه بمساعدة "الزرافة"، وهو الاسم الذي أطلق على الآلة، لا إمكانية للخطأ والخوف أصبح من الماضي.
تنقل الصحيفة عن روود فرادسدونك انه قد تمكن من تطوير آلة صغيرة ورفيعة وهي كناية عن لمبة تعمل على الأشعة تحت الحمراء، وهذه الآلة موصولة بكاميرا وشاشة صغيرة حيث يمكن رؤية الشرايين أو الأوعية الدموية وتعمل هذه الآلة مثل نظام الملاحة.
تبلغ كلفة "الزرافة" خمسة آلاف يورو وتعمل بشكل جيد على أيدي واذرع الأولاد والنساء أيضا، لكن من الصعب أن تعمل على أيدي الرجال ذوي العضلات.






















